هل نحن مسلمون حقا ؟؟!
كتبهامحمد هشام كسرواني ، في 17 آذار 2007 الساعة: 13:50 م
هل نحن مسلمون حقا ؟؟!
- حدثني إسحاق، عن جرير، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس، إذ أتاه رجل يمشي، فقال: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: (الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته ورسله ولقائه، وتؤمن بالبعث الآخر). قال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: (الإسلام: أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان). قال: يا رسول الله ما الإحسان؟ قال: (الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك). قال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها: إذا ولدت المرأة ربتها، فذاك من أشرطها، وإذا كان الحفاة العراة رؤوس الناس، فذاك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا الله: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما
في الأرحام}). ثم انصرف الرجل، فقال: (ردوا علي). فأخذوا ليردوا فلم يروا شيئا، فقال: (هذا جبريل، جاء ليعلم الناس دينهم). رواه البخاري..
أصابني الهلع عندما قرأت هذا الحديث النبوي الشريف بتمعن , وتفكر وتعمق في معانيه , وقد استوقفني سؤال جبريل عليه السلام عن الإحسان .. فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم (الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).
أين نحن اليوم أيها الأعزاء من تلك المعاني التي تسمو عاليا بالمرء لتصل به إلى مرتبة الملائكة , الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون , نعم أعزائي الإحسان هو الشق الثالث كي يكتمل أمر دينك .. فإن لم تصل إلى مرتبة الإحسان وهي مراقبة كل تصرفاتك وعلمك اليقين بان الحق سبحانه وتعالى يراك .. يكون دينك ناقصا , وهذا لا شك فيه , فقد ورد في أخر هذا الحديث الشريف (هذا جبريل، جاء ليعلم الناس دينهم).
ومن هنا نعلم أعزائي بأن الدين .. هو الإسلام والإيمان والإحسان .. فإن فرطنا في واحدة من تلك المراتب الثلاثة فلا شك ديننا ناقص وعلينا العمل والمثابرة حتى نصل إلى تلك المرتبة وهي الإحسان .. ومراقبة الله سبحانه وتعالى في كل أعمالنا .. ومجاهدة النفس للرقي بها لتصل إلى تلك المرتبة الرفيعة إن شاء الله .
كما يمكنكم الإطلاع على الموضوعات التالية :_
- كتاب يكشف سر الرقم 7 في القرآن الكريم
- صور للمسجد الأقصى من تحت الأرض
- فتوى بتحريم وصول المرأة إلى سدة الرئاسة
- للمتزوجين فقط - الرعشة الجنسية النسائية
كما أنه يمكنكم مراسلتي على عنواني :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, إسلاميات, المرأة, عام, مقالات, منوعات | السمات:مقالات, منوعات, أخبار, إسلاميات, المرأة, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















































مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 1:16 م
أتمنى لك دوام التوفيق والنجاح .. وإلى الأمام
مايو 11th, 2007 at 11 مايو 2007 8:27 م
لو سمحتوا فكروا انو في الله سيحاسب كل عاصي و كافر
نوفمبر 30th, 2007 at 30 نوفمبر 2007 5:44 ص
جزاك الله خيرا اخي محمد على هذه الموعظة
ولكن حال بعض الناس كما قال الله تعالى {ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات وغرّهم في دينهم ما كانوا يفترون}
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 5:13 م
تحياتي لك الأخ هشام كسرواني
مدونة قيمة وطيبة
زوروا مدونتنا
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 7:01 ص
الحاخام اليهودي كريم آغا خان :
إلى السادة الكرام الذين علّقوا على موضوع الآغا خان وانتقدوا ما كتبناه ..
من بعد قدومي إلى السويد و منذ بداية مجيئي أردت بدافع حب الاطلاع و زيادة المعرفة أن أبحث في الإنترنت عن مواقع تتناول الحديث عن الآغا خان
و ربما الصفحات التي ظهرت لي و كما أعتقد لن يتمكن الكثيرون و ربما الأغلبية من رؤيتها هي صفحات مميزة و تدعو كل ذي عقل و وعي و إنصاف إلى التفكير و إعادة التفكير ،
إحداها في موقع البيجوم إنارة ظهرت لي صورتها التذكارية مع المجرم رئيس الكيان الصهيوني ( رئيس إسرائيل ) شيمعون بيريز .
هذه واحدة فقط من المعالم أو على الأقل الملاحظات التي تدفع كل مسلم منصف عاقل يؤمن بالله و اليوم الآخر إلى التفكير ..
أستحلفكم يا من دافعتم عن الآغا خان و قلتم أنه الإمام المبين و أنه إمام المسلمين
كيف يتفق أن يكون إماماً للمسلمين المؤمنين الموعودين بجنة عرضها السموات و الأرض
و زوجته و شيمعون بيريز معاً في صورة تذكارية .. صورة تذكارية علناً مع أحد مجرمي التاريخ .. مجرمٌ يهودي صهيوني سفك دماء إخوانكم العرب المسلمين في فلسطين .
هل يرضى شريف منكم أن يصافح شيمعون بيريز فضلاً عن أن يقف معه في صورة تذكارية
كيف يتفق ذلك مع إمامة المسلمين و أن الآغا خان هو الإمام الذي يجب اتباعه على قاعدة الآية التي ذكرتموها سابقاً :
{ يوم ندعو كل أناس بإمامهم } و { كل شيءٍ أحصيناه في إمام مبين } .
يا أخي تفكّروا و فكّروا كيف يتفق أن يكون كريم آغا خان زعيماً أعلى للماسونيّة و في نفس الوقت زعيماً لطائفة إسلاميّة ؟
كيف يكون كريم آغا خان من أكبر الدّاعمين للكيان الصهيوني المجرم الذي ارتكب و نفّذ جريمة هولوكوست بحقّ الشعب العربي و المسلم ؟
كيف يكون كريم آغاخان إماماً للمسلمين و هو حليف رئيسي لـ ( إسرائيل ) و الكل يعرف أنّ الحاخام اليهودي كريم آغا خان هو أغنى شخص في العالم و الموساد الإسرائيلي يرتبط به بعلاقات وثيقة جداً فكيف تعتبرون كريم آغا خان جهلاً و ضلالاً إماماً للمسلمين و يتمّ الترويج له على أنه هو المهدي المنتظر الذي سيظهر للعالم ؟
هذا الآغا خان اليهودي يتحمّل مسئولية مباشرة عن كل نقطة دم بريئة أريقت من أولئك الأبرياء .
كريم آغاخان هذا الزعيم الماسوني و الذي يحرص كل ديكتاتور ماسوني أن يلتقي به و يؤكّد له جدارته الماسونية .
ثمّ لماذا كل من كان من طائفة كريم آغا خان ثم خرج عنه و كفر به يصبح مهدداً و ملاحقاً من قبل الموساد الإسرائيلي ؟
ماعلاقة كريم آغا خان بالموساد إن كان كما يدعي زعيماً لطائفة إسلامية
و لماذا الأجهزة اليهودية تحارب كل من كفر بكريم آغا خان ؟
ما علاقته باليهودية والصهيونية ؟؟؟؟
و ما هو موقعه من الماسونية الكونية ؟؟؟
و ما هو ارتباطه بـ ( إسرائيل ) ؟؟؟
و من يكون كريم آغا خان بالنسبة لـ ( إسرائيل )؟؟؟
و مختصر الحديث فـ كريم آغا خان لا علاقة له بالإسلام إلا علاقة العداء و المحاربة و اقرؤوا الماسونية و ما هي الماسونية .
و كريم آغا خان حاخام يهودي معروفٌ و أحد أكبر الدّاعمين لـ ( إسرائيل ) بالأموال و لذلك فهذا الحاخام اليهودي آغا خان مشاركٌ فعليٌّ في كل نقطة دم أريقت من دماء شعبنا البريء الذي أريقت دماؤه و ما تزال تراق . و مسئول عن كل نقطة دم مظلوم سفكت على أيدي السفّاحين الصهاينة .
هل يكون زعيماً مسلماً و له نفوذ واسع و لم نرى منه و فيه إلا حليفاً و صديقاً للمجرمين ماسونيين و صهيونيين .
كل من والى هذا الحاخام اليهودي كريم آغا خان فهو معه في نار جهنّم { ولا تغرّنكمُ الحياة الدنيا و لا يغرّنكم بالله الغَرور } .
و أغلب المروّجين لعبادته و موالاته هم من الماسونيين الملاحدة الذين يخدعون الشعوب البسيطة و يلعبوا بعقولها و عواطفها .
لمن يطّلع و يهتم يعرف أن الحاخام اليهودي آغا خان له اسم آخر فرنسي يُعَرّف به إعلامياً أحياناً و بكونه رئيس نادي في فرنسا .
و الحقيقة أن ذلك ليس إلّا للتغطية على نشاطه الفعلي و دوره الحقيقي و مكانته الماسونية الدولية .
في أحد أعداد مجلة الحوداث اللبنانية لعام 2007 هناك صورة فوتوغرافية لزيارة أحد الزعماء العرب بلباسه ( السّبور غير المعتاد ) و لقائه بالآغا خان و في شرح خبر اللقاء تمّ الإعلان عن اسم فرنسي للآغا المذكور و بكونه رئيس نادي في فرنسا .
و ما كان يجري و ما يزال جارياً أنّ السّموم اليهودية المتنوعة التي هي السلاح الأساسي لخدمة الماسونية و الصهيونية هي نفسها التي تستخدم لخدمة الآغا خان كزعيم لطائفة فضلاً عن الأساليب الأمنية المتنوعة الساعية لتكريسه و هو الحاخام اليهودي بصورة الإمام الزعيم لطائفة إسلامية .
لذلك لا عجب أن الكثيرين ممن خرجوا و كفروا بهذا الآغا خان اليهودي ممّن نعرفهم قد استهدفتهم تلك السّموم نفسها المستخدمة أمنياً بشكل خاص لخدمة الموساد الإسرائيلي و مصالحه و بشكل عام لخدمة أهداف الصهيونية و الماسونية اليهودية .
كريم آغا خان أكبر داعم لـ ( إسرائيل ) بالأموال
شعبنا الطيب المعطاء في سلميّة لا يعرف الحقيقة
لا يعرف أن كريم آغا خان هو حاخام يهودي لا علاقة له بالإسلام و أنه رئيس أعلى للماسونية
و لا يعرف أن كريم آغا خان لا يمت بصلة للبيت النبوي المحمدي الطاهر .
يا أهلنا الأعزاء و أحبابنا في سلميّة و عموم الإسماعيليين في سوريا
أتمنى منكم أن تتفكروا و تعيدوا التفكير بالحقيقة و لا تكونوا كالذين قال عنهم الله في كتابه الكريم
{ هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } .