اليمن يمنع خدمة الأخبار عبر الجوال بعد "بلوتوث" ينتقد الرئيس
كتبهامحمد هشام كسرواني ، في 5 حزيران 2007 الساعة: 11:26 ص
انتشار مقاطع تتندر على الوعود الانتخابية لصالح
اليمن يمنع خدمة الأخبار عبر الجوال بعد "بلوتوث" ينتقد الرئيس
- قررت وزارة الإعلام اليمنية منع خدمات الرسائل الإخبارية القصيرة التي توفرها مؤسسات إعلامية مختلفة، مشترطة الحصول على ترخيص مسبق من الوزراة.
تزامن ذلك مع انتشار موجة من الرسائل النصية القصيرة ومقاطع البلوتوث التي تتندر على الوعود الإنتخابية التي لم تتحقق للرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
وتحتوى اللقطات التي تنتشر بشكل واسع بين الناس على مقاطع من أحاديث سياسية للرئيس اليمني أثناء حملته الانتخابية الرئاسية التي أجريت في سبتمبر الماضي، حول غلاء الاسعار وتوليد الكهرباء بالطاقة النووية وعدد من النقاط الاخرى المتعلقة ببرنامجة الانتخابي، تقابلها مقاطع من أغاني شعبية يمنية وعربية تسخر من هذه الوعود.
المؤتمر الشعبي يتهم المعارضة
واتهم المؤتمر الشعبي العام المعارضة اليمنية بالوقوف وراء رسائل الكترونية تبث عبر الايميلات وتلفونات الجوال تنتقد رئيس الجمهورية شخصيا، وتعرض به بشكل ساخر، يتم تداولها على نطاق واسع. وقال رئيس الدائرة الإعلامية للمؤتمر طارق الشامي لـ"العربية نت " إن من يقف وراء مثل هذه الرسائل إما أن يكون " خلفيات حزبية تهدف للإساءة وتوتير الأجواء أو أشخاص لا يشعرون بالمسؤولية".
وطالب الشامي بالتفريق بين الحرية في النقد وبين الإساءة والتشويه وعدم استغلال مفهوم الحرية للأغراض السلبية التي لا تخلق وعياً لدى المجتمع، وإنما تهدف الإساءة بدرجة أساسية". وأضاف "في الوقت الذي نقف مع حق النقد فإننا نرفض أي توجه نحو استهداف الأشخاص والإساءة إليهم سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة".
وقال الشامي "يفترض أن لا يتم استخدام التقنيات بغرض الاساءة والتشويه لأن ذلك يضع الأشخاص والجهات التي تنتمي مثل هذه الأعمال المسيئة تحت طائلة القانون"، مؤكدا أنه "لا يوجد من يقبل الاساءة سواء كان رموزا أو شخصيات عامة أو جهات ومؤسسات حزبية أو حكومية". واشار إلى أن " شخصنة الانتقادات والإساءة للشخصيات ظاهرة بدأت تبرز في الفترات الأخيرة حيث لم تكن ضمن ثقافة مجتمعنا".
جيادية المعارضة
لكن اللقاء المشترك لاحزاب المعارضة اليمنية، وعلى لسان ناطقة الرسمي محمد الصبري، نفى وجود حملة منظمة لاستهداف شخص الرئيس. وأكد الصبري للعربية نت أن مثل تلك الأعمال هي فردية, قائلا إنها خارجة عن (جلسات قات) وليس هناك أي توجه للمعارضة في مثل تلك العمال". معتبراً أنه "لا يجوز المس بالجوانب الشخصية, ويجب أن تكون محترمة ومصانة".
واعتبر الصبري أن ما يتناقله البعض عبر الجوال والبريد الإلكتروني أشبه بالنكتة السياسية، قائلا إن المعارضة "لا تنتقدها ولا تحبذها".
وأكد أنه في حال تبني المعارضة أعمال دعائية ستعلن عنها ولن تكون في الخفاء وستقدر الجوانب الشخصية فيها الذي يعد المس بها أمراً محتقراً".
منع الرسائل القصيرة
إلى ذلك، اعتبرت نقابة الصحفيين منع وزارة الإعلام خدمات الرسائل القصيرة "تضييقا على نشاط الصحافة، وحد من الحق في التعبير وتداول المعلومات"، في حين قالت وزارة الإعلام إنها "لم تطلب إيقاف الخدمة"، بل "ترتيب وضعها قانونيا".
وكانت شركة سبأفون أعلنت إيقاف خدمات الرسائل القصيرة عدى "رسائل وكالة الأنباء الحكومية "سبأ"، و"سبتمبر موبايل" الناطقة باسم التوجيه المعنوي، حسب طلب وزارة المواصلات التي تقول إن الأخيرتين حاصلتان على إذن من وزارة الإعلام، "باعتبار أن وزارة الإعلام هي الجهة المعنية لمنح التصاريح لتبادل المعلومات الإخبارية عبر الرسائل القصيرة وتنطبق عليها كافة قوانين الصحافة والمطبوعات" وفقا لرسالة المواصلات للشركة.
وقال مدير عام الصحافة بوزارة الإعلام ابراهيم عبد الحبيب "إن القيام بنشر أخبار كنشاط إعلامي تجاري من قبل أي مؤسسة يعد نشاطا يخضع للتنظيم"، معتبراً أنه نشاط تترتب عليه واجبات قانونية وأخلاقية ومهنية" "مثله مثل الصحافة المرئية والمسموعة والمقروءة". قائلا إنهم طلبوا من مقدمي الخدمة "تقديم طلبات الترخيص إلى إدارة الشؤون القانونية في وزاراه الإعلام، فقط لكنهم فضلوا تحويل الأمر الى وليمة سياسية".
مدير خدمة رسائل "ناس موبايل" علي الفقيه قال للعربية نت" إنهم لم يقدموا طلبا إلى وزارة الإعلام، متسائلا "هل إذا كانت الصحيفة تريد إضافة ملحق عليها الحصول على ترخيص"، مذكرا وزارة الإعلام بأن "المواقع الالكترونية لم تكن مرخصة أساسا ولم يكن هناك تنظيم لترخيصها ولا قوانين لذلك".
من جهتها، قالت رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود توكل كرمان إن المنظمة لم تقدم طلب ترخيص من وزاراه الإعلام لخدمات الهاتف "كون ذلك غير موجود أصلا لا في الدستور ولا في القانون"، مشيرة إلى أن "قانون الصحافة والمطبوعات لم ينص على طلب تراخيص من وزاراه الإعلام لرسائل الجوال أو غيرها من وسائل الإعلام المسموعة والمرئية"، معتبرة أن مهمة وزارة الإعلام تنحصر في "إصدار تراخيص للصحافة المكتوبة حسب قانون الصحافة و المطبوعات".
ونفت كرمان أن تكون خدمة رسائل بلا قيود ذات نشاط تجاري خارج المنظمة، قائلة إنه "استثمار لها"، و"من حق منظمات المجتمع ومن حق الأحزاب أن يستثمروا في أي نشاط يعود بالفائدة على منظماتهم لكي تمول مشاريعهم"، داعية " الجمعيات والمنظمات الناجحة لأن تكون ذات استقلالية مادية من أجل أن تمول مشاريعها بدلا من البحث عن تمويل من هنا وهناك".
بيان لنقابة الصحفيين
وقد أصدرت نقابة الصحفيين بيانا انتقدت فيها ايقاف خدمة الرسائل، بالإضافة لحجب موقعي الاشتراكي نت والشورى نت، معتبراً أن "هذه الانتهاكات المنهجية ترسخ القناعة بأن جهات داخل الدولة لا تقيم وزاناً للقانون والحقوق إذ تخول نفسها التصرف خارج القانون، وأثرها لا يتوقف عند الإضرار بالوسائل الإعلامية المستهدفة منها ولا بالزملاء والزميلات العاملين فيها، بل يتعداها إلى الإضرار بحق المجتمع في المعرفة والحصول على المعلومات والاطلاع على وجهات النظر المتمايزة حول القضايا التي تثير اهتمام الرأي العام".
واعتبر بيان النقابة أن هذا الإجراء ينطوي على دلالات سلبية خطيرة، أبرزها التمييز ضد المؤسسات ووسائل الإعلام المستقلة، والقطاع الخاص عموماً، الذي يحكم تعامل الحكومة ووزارتي الاتصالات والإعلام مع نشاط الإعلام الجديد (الإلكتروني) وكذا التعالي على القضاء والاعتداء على صلاحيات تقع في صميم اختصاصه".
ودعت النقابة رئيس الجمهورية إلى تجسيد الالتزامات التي تضمنها برنامجه الانتخابي بشأن الصحافة، وذلك بإصدار توجيهات صريحة للمسؤولين في الجهات المختصة بالكف عن اتخاذ أية إجراءات أو قرارات تخالف الدستور، وتحد من الحق في التعبير، وتضيق على نشاط الصحافة، باعتبار أن ذلك يلحق ضرراً فادحاً بمصداقية التوجهات الرسمية والتزامات الحكومة تجاه الرأي العام الوطني والمجتمع الدولي".
رأي الوزراة
أما رأي وزارة الإتصالات فنقله مدير عام الإعلام بالوزارة عبد الرحمن البريهي، الذي اعتبر أن قرار إيقاف خدمة رسائل الموبايل كانت بناء على توجيهات صادرة من وزارة الإعلام إلى وزارة الاتصالات، مطالبا الجهات المتضررة من إيقاف الخدمة مواجهة وزارة الإعلام في القضاء كونها هي المسؤولة والمعنية بهذا الأمر".
لكنه أكد أن وزارة الاتصالات جهة تنفيذية وفنية تقنية، متمنيا أن يصل الإعلاميون ووزارتهم لاتفاق يحترم الحقوق والواجبات القانونية لكل طرف.
أما رئيس الدائرة الإعلامية بالمؤتمر الشعبي العام طارق الشامي فقال إن حزبه "من حيث المبدأ مع الشفافية في الحصول على المعلومة وسهولة الحصول عليها، وإطلاع الرأى العام على كل ما يهم المجتمع بشكل". واستطرد: "حتى يتم ترسيخ ذلك المبدأ، يجب أن تكون هناك نصوص قانونية واضحة من هذه العملية تتيح المجال أمام وسائل الإعلام المختلفة في الحصول على المعلومة وتحديد القنوات والآليات المناسبة لذلك"، متمنيا أن يتم الإسراع في إيجاد منظومة القوانين التي تنظم هذه العملية وتحمي حقوق المجتمع وحقوق العاملين في إطار هذه المهنة.
يذكر أنه لا يوجد تشريع خاص أو ضمن قانون الصحافة والمطبوعات اليمني رقم 25 لعام 1990م يحدد عمل الخدمات الاخبارية عبر الموبايل.
وحسب مصدر في الوزارة فإن عمل تلك الضوابط تم إدراجه ضمن التعديلات الجديدة على قانون الصحافة والمطبوعات التي تقدمت بها وزارة الإعلام للحكومة.
نقلا عن موقع - العربية. نت - الإخباري
يمكنكم الإطلاع على الموضوعات التالية والتعليق عليها :-
- قصة نور.. الرجل الذي أصبح أنثى ..!!
- عزيزتي ماذا تعرفين عن نهديكِ " ثدييكِ " …??
- الرجــــــــــــال الأكبر سناً " أكثر سعادة جنســـــياً "
- وكالة ألمانية تطرح خدمة - حية - للعذراوات لتخطي مصاعب ليلة الدخلة
- مين ده أللي ما يعرف ( دو دو ) دانا
- لا تستحّمي ليلاً - حول الدجل والشعوذة أيضا..
كما أنه يمكنكم مراسلتي على عنواني :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, عام, قضايا الأمة, منوعات, وطن واحد | السمات:وطن واحد, قضايا الأمة, منوعات, أخبار, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





















































